الرئيسية / ثقافة أدب وفنون / شعر / أبناء قومي أما آن

أبناء قومي أما آن

الشاعر عبد الرحيم سنقرالشاعر عبد الرحيم سنقر

أبناء قومي أما آن
نستيقظ ونصد من خانا
إستباح كل وطني
مزق خارطتي
إقتلع كل أمل
إستثار جنوني
غضبي …عاصفتي
يا وطني …أحاول
أن أنتزع الشمس
لأحرق كل من حرقوك
حرقوك بصورهم المنبوذة
وأصواتهم المخنوقة
والشعارات المزعومة
قتلوني ألف مرة
إذ إقتلعوا كل ذرة يأس
بدلوا كل وميض تعس
بشعاع إنبثق
من أضافري العطشى
لتدمير……
من حولوني إلى مسخ
عندما إغتصبوا إرادتي
لذا ؟!
عشقت الضياع
يبحث اللامنطق
من حدود الغضب
يصرخ
من أرصفة الشوارع
المضرجة بالدماء
عشقت التمرد…
يئن من صدور صغيرة
أترعت بالبغضاء
أحببت الكفر
بما صنعته أياديهم القذرة
أحببت أن أكون ثائراً
يجوب كل الأصداء
يمحو كل الهدوء
فيكون الإنفلات
من عقال وضعوه
من سيف أشهروه
جعلوا جسدي قنبلة
تحولني
إلى ذرات من الشر الطاهر
يغسل جفون حقدي
يمهر كل الأشياء
بأصباغ الثأر الثائر
تنثر أكبادهم
على شاهق عال
مسنود من دمي الفائر
أريد دمعاً
يغذي جنون الأرض
زلزالاَ … حريقاً
يثير غباراً لاهباً
أطفالاً ونساء تعتقلون
أصحاب الرأي تغتالون
وأرواح الأمل تزهقون
أين الحقوق
التي صانها الدستور
الديمقراطية
في الأفواه توأد
الحرية
في أي سجن كتمت
بأيدي من جلد ت
دعوني
أمزق أجنحة السفر
وأنغرس في وطن
تكاثرت
عليه أنياب الجشع
على موائدكم الثلجية
ماتت ضمائركم…
عميت بصائركم
وعلى جرائدكم
تموت الكلمات ويدفن اللسان
تغتالون الكرامة وتجادلون
وكأنكم الصالحون
لا ..ثم لا..
لن أجلس حول القبور
أبكي على ماقترفتموه
سأغسل وجهي
بثورة يسطرها التاريخ
وأروي غدي بقوافل الشهداء
فأنا يا وطني
ما عاد يطربني الكلام
والوعود الماسية…
والأحلام المنسية
صرخات الأمهات…
آهاتها …أنينها
في مسمع وجداني
ما عاد ت
تعيق نوم الوجدان
يا وطني
أجساد الرجال هنالك
تصنع سجادة
تقيك من أرجل الطغيان
تحمي ترابك الطاهر
سيأتيك أبناءك
يحملون البركان
فقد إختفى كل الأمل
وبات جمال الحماقة والشر
يتوج قهراً
من مستبد عشق الظلام
وتناسى حقوق الإنسان
يا وطني
شبابك ..رجالك ونساءك
يلهثون بالثأر … والثورة
على كل من
إستباحوا واغتصبوا
يكتبون في عقولهم
الله الله ..الله أكبر
صفحة الشاعر عبد الرحيم سنقر على الفيس بوك

سبق ونشرت “الشاميات” هذه المادة بتاريخ 13 سبتمبر 2011

(Visited 2 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

الشاعر الياس هداية

الشاعر الياس هداية و قصيدة رقبةٌ لا تنحني (فيديو)

أحبتي هذا أنا و هذه على المحك رقبتي (سوريةٌ) محتمل أن أندحرْ فتنكسر (Visited 14 …