الرئيسية / التنمية البشرية / مهارات الإدارة / أخطاء المديرين في الإدارة

أخطاء المديرين في الإدارة

منع الأخطاء الإدارية والقرارات الغبية هو الهدف الأسمى لكل مؤسسة ناجحة. هل تريد أن تصبح مديرا أفضل؟ هنا هي أخطاء الإدارة التي يجب أن تلاحظها، و تمنعها، وتتجنبها.أخطاء المديرين في الإدارة

الفشل في التعرف على الموظفين كأشخاص:

تطوير العلاقة مع الموظفين بصورة إنسانية هو عامل رئيسي في الإدارة. لم يطلب منك ان تكون مستشار المشاكل العائلية، ولكنك يجب أن تعرف ما يحدث في حياتهم. عندما تعرف أين يذهب الموظف في إجازة أو أن أطفاله يلعبون كرة القدم، انت تهتم بصورة صحية في حياة موظفيك دون الانغماس فيها. اظهر تعاطفك عند وفاة احد اقربائه وتعزيه، أو أن ابنته حصلت على جائزة اظهر مشاركته لفرحته. معرفة الموظفين تجعلك أفضل مدير،المدير الذي هو أكثر استجابة لاحتياجات الموظفين، و مراعاة ظروفهم النفسية. التي تؤثر على عملهم.

الفشل في توفير اتجاه واضح:

بعض المديرين تفشل في وضع معايير وإعطاء الناس توجيهات واضحة على اعتبار أنهم يعرفون ما يفترض القيام به، ثم يتساءلون لماذا فشلوا. إذا قمت بإعتبار كل مهمة أولوية، العاملين سوف يعتبروا أنه لا توجد أولويات. الأهم من ذلك، أنهم لن يشعروا أنهم قد أنجزوا المهمة كاملة أو الهدف.
ضع توقعاتك واضحة، إذا كنت إما جامدا جدا أو مرنا جدا، سوف يشعر الموظفين أن التقارير بلا دفة. تحتاج إلى تحقيق التوازن المناسب الذي يسمح لك بقيادة الموظفين وتقديم التوجيه دون إملاء وتدمير معنويات الموظف ومشاركتهم.
الفشل في الثقة:

عندما لا يثق المديرين في قدرة العاملين على القيام بأعمالهم، يظهر ذلك في عدد من الطرق الضارة. منها السيطرة على كل التفاصيل صغيرة أو كبيرة، ذلك مثال واحد. تكرار الفحص و المراجعه ، هو المثال الثاني. معاملة الناس كما لو أنهم غير موثوق بهم خطأ كبير – مراقبتهم، تتبعهم ، وتوجيه اللوم لهم لكل فشل طفيف – لأن بعض الناس غير جديرة بالثقة. هل أنت على دراية بالمثل القديم أن الناس ترقى إلى مستوى توقعاتك ؟

الفشل في الاستماع إلى الموظفين و مساعدتهم ليشعروا بأن آرائهم لها قيمة:

الاستماع النشط مهارة إدارة حاسمة. يمكنك تدريب المديرين على مهارات الاستماع ولكن إذا كان المدير يعتقد أن الاستماع هو وسيلة لإثبات تقديره للموظفين إذن التدريب غير ضروري . الاستماع يظهر الاعتراف بما يقال و يظهر القيم الخاصة بك في العمل. عندما يشعر الموظفين أنهم سمعوا منك واستمعت لهم، فأنهم يشعرون بأهميتهم واحترامهم. بالإضافة سيكون لديك المزيد من المعلومات مما يفيدك في الإدارة بنجاح.

يتخذ القرارات ثم بعد ذلك يطلب من العاملين مساهماتهم أو ملاحظاتهم:

يمكنك أن تخدع بعض الناس. ولكن أفضل موظفيك الأذكياء سيفهموا طبيعة اللعبة ولن يشاركوا طالما أنت قررت مسبقا. على نفس المنوال، تضع خطوات متدرجة للإذن و حواجز أخرى التي تعلم الناس بسرعة أن أفكارهم قابلة للنقض، ثم تتساءل لماذا لا أحد لديه أي اقتراحات للتحسين. تمكين الناس من اتخاذ قرارات حول عملهم هو قلب تمكين الموظف بتشجيع روح المشاركة لديه. لا تخنقهم دعهم يشاركوا في ما يخص عملهم.

عدم الرد على المشاكل والقضايا التي من شأنها أن تتفاقم قريبا و يتجاهلها:

بعض المديرين لديهم عادة انه عند مواجهة قضية غير مريحة، أو صراع بين الموظفين أو اختلاف ، سيذهب من تلقاء نفسه إذا لم يثيروه أو يحاولوا حلها. هذا لن يحدث. القضايا، خصوصا بين الناس، ستسوء ما لم يتغير شيء في الوضع. التدخل الاستباقي من المدير وتوجيهاته، أو التأكد من أن العاملين لديهم المهارات اللازمة لحل هذه المسألة، أمر حتمي. الغضب و الخصام بين العاملين والصراعات تقطع الإنتاجية، والتحفيز، و مشاركة الموظفين.

محاولة تكوين صداقات مع الموظفين الذين ينقلون الأخبار:

يمكنك تطوير علاقات دافئة وداعمة مع الموظفين الذين يبلغون لك أخبار زملائهم. ولكن، سيكون لديك صعوبة في فصل علاقة نقل الأخبار في الصداقة. أصدقاء القيل والقال، يخرجوا معا، ويشكون العمل ورئيسه. ليس هناك مجال لمديرهم في هذا النوع من العلاقات و كما ينقلون لك ينقلون أخبارك لأصدقائهم.

الفشل في التواصل بشكل فعال وحجب المعلومات الهامة:

أفضل التواصل هو التواصل الشفاف. من المؤكد أن هناك بعض المعلومات السرية للشركة. حافظ عليها في طي الكتمان ، ولكن بعيدا عن هذه الحالات النادرة، شارك موظفيك ما تعرفه. كونك عضوا في مجموعه هو الهدف بالنسبة لمعظم الموظفين ان يحصلوا على المعلومات – جميع المعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات السليمة. اسأل عن ردود الفعل أيضا. أسأل الناس عن آرائهم وأفكارهم، واقتراحات التحسين المستمر، وإذا فشلت في تنفيذ مقترحاتهم، اخبرهم لماذا فشلت المقترحات، أو تمكينهم من تنفيذ أفكارهم بأنفسهم.

الفشل في معاملة جميع الموظفين على قدم المساواة:

حتى لو كان لديك موظف أو أكثر مفضلين لديك ، يجب أن يشعر الباقون كما لو أنهم يتلقوا معاملة متساوية. إن التفرقة بين الموظفين تقوض الجهود التي تبذلها لإدارة الإفراد. وهذا ينطبق جنبا إلى جنب مع مصادقة الموظف الناقل للأخبار فهي فكرة سيئة. فإن الموظفين الذين ليسوا في الدائرة الداخلية الخاصة بك يعتقدوا دائما أنك تدعم الموظفين الذين في دائرتك – حتى إذا كنت تفعل ذلك أو لا. هذا التصور يدمر العمل الجماعي ويقوض الإنتاجية والنجاح.

إلقاء اللوم على الموظفين :

بدلا من تحمل المسؤولية عندما يسير شيء على نحو خاطئ في المناطق التي تديرها، تلقى اللوم على الموظفين عندما تسأل أو تواجه القيادة التنفيذية. عندما تعلم أن المسؤولية في نهاية المطاف لك كمدير، لماذا لا تتصرف بكرامة وتحمي موظفيك؟ عند إلقاء اللوم على الموظفين، انت تبدو كأحمق وسوف تفقد احترامك ويكرهك موظفيك. ثق أنهم سيعرفوا، و لن يثقوا بك مرة أخرى أبدا، و سيترقبوا هفوة منك لينقضوا عليك. و هذا أسوأ؟ إنهم سوف يقولون لكل أصدقائهم من موظفي الأقسام الأخرى حول ما فعلت. الموظفين الآخرين لن يثقوا فيك أيضا وتسيء لسمعتك. كبار المديرين رؤسائك لن يحترموك أيضا. وسوف يتساؤلوا عما إذا كنت قادرا على القيام بهذه المهمة وقيادة الفريق. عندما تلقى اللوم على موظفيك و تتهرب من المسؤولية، انت تهدد حياتك المهنية – و ليس هم. كما لن يزيل ذرة واحدة من اللوم من على كتفيك.

المصدر: د.نبيهه جابر

(Visited 36 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

كثيرا ما تناقش الانطباعات الأولى في سياق لقاءات العمل. هل هو الإجتماع الأول هو المهم …