الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / ابتكار جديد- تطوير سيارة قديمة لتعمل بالبول البشري!

ابتكار جديد- تطوير سيارة قديمة لتعمل بالبول البشري!

إبداعات العلماء في تكنولوجيا السيارات لا تقتصر على تطوير سيارات بأشكال وتصاميم تبهر المستهلك، إذ أصبح تطوير سيارات بمحركات تستخدم طاقة نظيفة هو التحدي الكبير، وآخر ابتكار في هذا المجال هو تطوير سيارة تعمل بالبول البشري.ابتكار جديد- تطوير سيارة قديمة لتعمل بالبول البشري!

سيارة فورد ميركوري كلاسيكية من طراز السيارة التي تم تطويرها لتعمل بالبول البشري

يقود العالم الكولومبي “خوان لوزادا” فريقا بحثيا في جامعة “نارينو” الكولومبية لتحويل وتطوير سيارة “فورد” قديمة لكي تعمل بالبول البشري كبديل للوقود التقليدي، في محاولة لحل المشكلات المرتبطة باستخدام الوقود الكربوني في تشغيل السيارات. وقد أجرى الفريق البحثي اختبارا للسيارة المطورة من طراز “فورد ميركوري” موديل 1978 حيث قطعت مسافة 600 كيلومتر باستخدام البول البشري، بين مدينة “باستو” عاصمة إقليم “نارينو” ومدينة “مانيزاليزس” عاصمة إقليم “كالداس” في جنوب غرب كولومبيا.
وقال “لوزادا” إن محرك السيارة الذي عملوا على تطويره على مدى العامين الماضيين ليعمل بالبول، يقوم بمعالجة البول باستخدام غرفتي معالجة يتم تفعيلهما من خلال مفتاح تشغيل. وأضاف أنه يتم الحصول على الهيدروجين من خلال التحليل الكهربائي للبول حيث تتم إعادة تنشيطه مرة أخرى بشكل خاص ليعطي مزيدا من الطاقة. واعترف “لوزادا” بأن سيارته المعدلة تعتمد أحيانا على البنزين العادي، لكنه أصر على أن التطوير يسمح بتوفير 50 % من الوقود المستخدم في تشغيل السيارة.

وقال “نحن ننتج الطاقة النظيفة الموجودة في البول … حققنا عددا من الأشياء المهمة من خلال الجهاز الجديد. علاوة على استخدام الطاقة النظيفة التي لا ينتج عنها أول أكسيد الكربون، فنحن نحول دون وصول هذه المخلفات العضوية إلى مصادر المياه الطبيعية” في الحياة.
في الوقت نفسه يستخدم باحثون في المكسيك البول لإنتاج الطاقة. وقد اكتشف الباحثون أن كمية البول التي ينتجها شخصان بالغان في اليوم الواحد تكفي لإنتاج كمية من الغاز الطبيعي تكفي لطهي الطعام وتسخين المياه في منزل يسع إلى 4 أفراد لمدة أسبوع تقريبا. وقال “لوزادا” إن هذه السيارة التجريبية يمكن أن تعمل في المستقبل بالفضلات، مضيفا أن الفكرة هي تطوير سيارة هجين تستخدم أنواع مختلفة من مصادر الطاقة بما في ذلك البول والفضلات والوقود التقليدي ولكن بكميات أقل.
ع.اع/ ع.ج (د ب أ)

تاريخ 08.06.2017

DW

(Visited 50 times, 1 visits today)