الرئيسية / أولادنا في المهجر / الآنسة ريمي الفندي ممثلة الجيل العربي الشاب

الآنسة ريمي الفندي ممثلة الجيل العربي الشاب

  • أدعوا الآباء أن يعلموا أولادهم اللغة العربية كي يستطيعوا التواصل مع جدهم و جدتهم في سوريا
  • ماهرة في طبخ الملوخية و المحشي
  • يجب أن تتضمن الشاميات قسم و لو صغير باللغة الروسية ، من أجل زوجات المغتربين الروسيات
  • لا أستطيع اعتبار سوريا فقط وطني الأم بل أعتبر سوريا و روسيا بنفس الوقت

الآنسة ريمي الفندي ممثلة الجيل العربي الشاب

06/12/2006 موسكو، التقت الشاميات بالآنسة ريمي الفندي ممثلة الجيل العربي الشاب في موسكو، و أجرينا معها حوار طويل حاولنا من خلاله أن نتعرف على جيلنا الشاب وهمومهم و نظرتهم نحو العديد من قضايانا الحياتية المعاصرة في موسكو.

الشاميات : استطعنا أن نعرف عن ريمي أمر واحد فقط لا غير ألا و هو أنها من عام “النمر” و كما يصفون مواليد هذا العام وفق الأبراج الصينية أنهم : استقلاليين و شجعان متهورين أحياناً و يتمتعون بجاذبية غير عادية و يفرضون الإحترام.
هل لك أن تُعرفي على نفسك باسلوبك الخاص؟

ريمي : إنسانة اجتماعية، أحب أصدقائي و أُحب عملي، أُحب أن أكون مُفيدة في وسطي بالقدر الذي أستطيعه . أنا الآن طالبة و أدرس في جامعة الصداقة سنة أولى أدب روسي و بنفس الوقت أعمل مُحررة في إذاعة صوت روسيا، أُحب المشاركة في نشاطات الجامعة.

الشاميات : كم عدد اللغات التي تتكلمينها ؟

ريمي : روسي ، عربي و شوية انكليزي

الشاميات : هل درست في المدرسة العربية أم الروسية؟

ريمي : في المدرسة العربية

الشاميات : الآن في الشاميات نعالج موضوع تربية أولادنا و بالأخص في حالة الزيجات المختلطة، هناك مشكلة يعيشها أولادنا الذين يدرسون في المدارس الروسية و هي أنهم عندما يذهبون إلى المدرسة الروسية لا يشعرون بأنهم روس مائة بالمائة و عندما يعودون إلى المنزل لا يشعرون بأنفسهم عرب مائة بالمائة، كيف تنظرين إلى هذه القضية نريد أن نسمع تحليلك لهذه القضية ؟ طبعاً قد تكون لديك حالة خاصة كونك درست في المدرسة العربية و لكن بكل تأكيد لديك صديقات و أصدقاء ممن تنطبق عليهم هذه الحالة

ريمي : عندما تكون الأم روسية و الأب عربي يكون الطفل في حالة صعبة، إذ أنه يشعر بنفسه غريباً في المجتمع الروسي و غريباً في المجتمع العربي، لا يستطيع أن ينكر انتماءه للعرب و بنفس الوقت لا يستطيع أن ينكر انتماءه للروس، إذاً عندما يُقرر الأهل أن يضعوا الطفل في مدرسة عربية بهذا يُقربونه أكثر إلى العرب بحيث يشعر بنفسه 80 % بالمائة ، مثلي أنا، فأحياناً أنسى أنه لدي انتماء إلى الروس، طبعاً يجب الأخذ بعين الإعتبار أنني أمضيت 12 سنة في المدرسة العربية، تقريباً تربيت بين العرب، إختلاطي مع الروس على الأغلب عند بيت جدي ، أما اختلاطي الأساسي فهو مع العرب، فالأساتذة و المعلمات عرب و أعتبر هذا جميل جداً

الشاميات : في بداية حديثك قلت أنها حالة صعبة

ريمي : نعم صعبة و لكن بما أنني درست في المدرسة العربية فأعتبر نفسي عربية أكثر من روسية، و الآن أتكلم معك و أفهم كلامك كونك سوري وابن بلدي ، أنا مرتاحة الآن في هذا الحوار، بينما تجد الذين درسوا في المدرسة الروسية تجدهم لا يفهمون كل شيء عندما يتكلم أولاد بلدهم أمامهم أو عندما يزورون بين جدهم في الوطن يعني تجدهم روس أكثر مما هم عرب و هذا الشيء غلط، فإذا كان الأب عربي يجب أن يكونوا الأولاد تقريباً مثله حتى ولو أنهم يعيشون في مجتمع روسي

الشاميات : تقولين أن زميلاتك اللواتي درسن في مدارس روسية يشعرن بأنفسهم أنهن روسيات أكثر من أنهن عربيات و بالتالي إذا أردنا الكلام عن الوطن الأم فهو بالنسبة لهن روسيا، كيف الأمر بالنسبة لك شخصياً؟

ريمي : بالنسبة لي هذا الأمر صعب لأنني وُلدتُ في روسيا و لم أعيش في سوريا أذهب إلى سوريا فقط للزيارة و لهذا لا أستطيع اعتبار سوريا فقط وطني الأم بل أعتبر سوريا و روسيا بنفس الوقت و لا أستطيع أن أُحب سوريا أكثر من روسيا فأنا وُلدتُ في روسيا و تربيت فيها و نصفي روسي و لكن سوريا أيضاً لها مكانة و لهذا أشعر نصف بالنصف.

الشاميات : إجمالاً هذا الموضوع و على صعيد الشبيبة أبناء و بنات جيلك الذين تختلطين معهم ضمن إطار ما إن وُجد ، فماذا تودين أن تُعلقي على هذا الموضوع بالمحصلة؟

ريمي : بالتأكيد لدينا (شلة) درسنا معاً و بغض النظر أننا افترقنا الآن و كل منا يدرس في مكان و لكننا دوماً نحاول اللقاء و عادة يتم هذا بأن نتفق مسبقاً كي نلتقي بعد فعالية معينة في مكان معين ، أما بنات الجيل الذي أُمثله و اللواتي لم يدرسن في المدرسة العربية فهم لا يعرفون الجيل الشاب العربي كما نعرفه نحن الذين درسنا في المدرسة العربية، من فترة لأخرى أستضيف في منزلي فتيات درسوا في المدارس الروسية ، آبائهم عرب أو سوريون و أُمهاتهم روسيات، تجدهن يرغبون بالإحتكاك معنا (أتكلم معهن بالروسي) و لكن لا توجد لديهن الفرصة لتحقيق ذلك و مع الأسف لا أحد ينظم مثل هذه اللقاءات.

الشاميات : ماذا تقترحين بخصوص تنظيم لقاءات بين أبناء جيلكم ؟

ريمي : أنا أقترح أن تُنظم لقاءات من أجل الشباب مرة أو مرتين في الشهر بغض النظر عن حالاتهم سواء كانوا أولاد الزيجات المختلطة أو أهلهم عرب حتى و لو كان أهلهم روس ويريدون التقرب من العرب بسبب دراساتهم مثلاً يدرسون اللغة العربية أو الإستشراق، شيء جميل أن نتعرف على بعضنا البعض.

الشاميات : ألم تحدث في أوساطك محاولات مبادرة لتحقيق هذا الأمر أم أنكم تنتظرون من الأهل ليقوموا بذلك؟

ريمي : نحن عادة نلتقي في جامعة الصداقة بعد فعالية معينة و نتفق مسبقاً على هذا اللقاء في أحد المقاهي هناك، و بشكل عام موسكو كبيرة و من الصعب تنظيم لقاءات على مستوى الشبيبة.

الشاميات : دعينا ننتقل إلى الشاميات و هنا أود أن أسألك ماذا تريدين أن تُقدم لك الشاميات أكثر مما هي عليه؟

ريمي : كنتُ قد اقترحتُ منتدى الحوار و افتُتحَ، الآن دور الشباب كي يشاركوا و يطرحوا مواضيع للحوار كي تتطور اللقاءات الانترنيتية.

الشاميات : مضى زمن على افتتاح المنتدى فأين الشبيبة ؟

ريمي : قد لا تعرف الشبيبة بأن منتدى الحوار قد افتتح، أو أن البعض لا يعرفون عن وجود الموقع و البعض الآخر لديهم الإنطباع بأن الآباء جالسون في الشاميات يتحاورون في قضايا الكبار، إن شاء الله سوف نبدأ و أنا من جهتي أودُ أن أقترح مواد تخص الشباب و لكن بعد فترة قليلة نظرنا لأننا الآن نُحضر من أجل فعالية في جامعة الصداقة و لدينا فقرة خاصة للسوريين.

الشاميات : إضافة إلى المنتدى هل لديك ما تقترحينه على الشاميات كي تُقدمه؟

ريمي : إعلان عن الفعاليات التي المستقبلية و لكن هذا موجود

الشاميات : أنا أقصد هل تقترحين بند جديد أو قسم خاص للشباب لفتحه في الشاميات؟

ريمي : ممكن تخصيص قسم يخص الشباب كطلاب

الشاميات : هذا هو المقصود أن نعرف بالتحديد ماذا تريد الشبيبة ؟ أحدهم كان قد طلب مني أن فتح “تشات” فأجبته لا يوجد لدي أي مانع و لكن يا حبذا لو تُنظم لي لقاء (كاسة شاي) مع الشبيبة أصدقاؤك كي أتعرف على وجهات نظرهم . ذهب و لم يعد

ريمي : فكرة “التشات” جذابة بالنسبة للشباب ، فأحيانا لا يحبون الدخول إلى المنتديات “حكي كتير وموزون” و لكن إذا صار في “تشات” سيدخلون و يدردشون مع بعضهم البعض و هذا أكثر ما تُحبه الشبيبة.

الشاميات : أنا أقترح كالتالي : أن نطلب من ريمي كي تحضر دراسة صغيرة عن آراء الشبيبة بهذا الخصوص و تطرحها على الشاميات.

ريمي : حسناً

الشاميات : بالنسبة إلى اللغة الروسية في الشاميات، ما مدى ضرورتها برأيك ؟

ريمي : يجب أن تتضمن الشاميات قسم و لو صغير باللغة الروسية ، من أجل زوجات المغتربين الروسيات ، أن يكون هناك قسم يخص روسيا و أحداث روسيا

الشاميات : حسناً هل لديك شبيبة مستعدة للمساهمة و المشاركة؟ لأننا في هذه الحالة سنحتاج إلى طاقات.

ريمي : طبعاً ممكن أن نجد لأن عدد الشباب و الصبايا كبير و يحبون المساهمة في هذا، يجب البحث عنهم.

الشاميات : قبل الختام، ما هي أكلتك المفضلة الروسية و أكلتك المفضلة السورية؟

ريمي : أكلتي الروسية المفضلة هي : “شوربة الشي” و العربية هي : “المحاشي” عموماً كوسا و يبرق …..

الشاميات : ريمي! هل تجيد الطهي؟

ريمي : نعم

الشاميات : ما هي الأكلة التي تجيدين تحضيرها بأعلى مستوى؟ بصيغة أخرى : ما هي الطبخة المقرونة بك؟

ريمي : الطبخات الروسية : “الكتليتي” ، و العربية : الملوخية و المحاشي

الشاميات : إجمالاً الأسئلة كثيرة و لكن نظرنا لأنه اللقاء الأول اليوم مع ريمي فسنكتفي بهذا القدر وعلى أمل أن نحظى بلقاءات أخرى للحوار معك و لك مني جزيل الشكر على هذا اللقاء اللطيف و الهام جداً بالنسبة لرسالة الشاميات و لا يسعني إلا ن أقدم لك منبر الشاميات إذا أردت ن توجهي كلمة إلى زوار الشاميات أو إلى جيل الآباء

ريمي : أشكرك كثيراً على مساهماتك الكثيرة و المعروف فيها و النشاطات العديدة التي تظهر فيها فليس كل العرب يهتمون مثلك بهذه القضايا، أتوجه أيضاً إلى جيل الآباء و بالأخص “الزيجات المختلطة” و أدعوهم أن يعلموا أولادهم اللغة العربية كي يعرفوا الأولاد لغتهم الأم و كي يستطيعوا أن يتواصلوا مع جدهم و جدتهم في الوطن و أنا أعتبر هذا الأمر ضروري.
أتوجه إلى الشباب العرب و السوريين و أقول لهم : يجب علينا أن نلتقي و نجتمع لكي نتآلف أكثر ، يجب أن نساعد بعضنا البعض و أن نُظهر عاداتنا ، اللقاءات في الشاميات ستدعمنا في تطوير علاقات التواصل بيننا .
الآنسة ريمي الفندي ممثلة الجيل العربي الشاب
سبق ونشرت “الشاميات” هذه المادة بتاريخ 07 ديسمبر 2006

(Visited 36 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

ليلاف اسماعيل أحمد

الطفلة ليلاف اسماعيل أحمد و قصائد شعرية

(Visited 6 times, 1 visits today)