الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / دراسات وتحاليل / الصحة العالمية تصنف إدمان الجنس والألعاب الإلكترونية كأمراض

الصحة العالمية تصنف إدمان الجنس والألعاب الإلكترونية كأمراض

في عصر العولمة وتأثير العالم الرقمي المتسارع، لم تعد الفيروسات والميكروبات والفطريات مسببات المرض الوحيدة، بل أضيفت إليها أمراض من قبيل إدمان الجنس وإدمان العقاقير وإدمان الشوكولاتة وإدمان الألعاب الإلكترونية.

الصحة العالمية تصنف إدمان الجنس والألعاب الإلكترونية كأمراضمنظمة الصحة العالمية WHO باتت تضيف كل عام أمراضاً جديدة إلى قائمتها التي تصدرها منذ 30 عاماً حتى وصل عدد الأمراض المذكورة في القائمة 55 ألفاً. هذا الأسبوع تجتمع المنظمة في جنيف لإصدار النسخة 11 من القائمة المذكورة الموسومة اختصاراً ICD ، والتي اطلقت مسودتها في العام المنصرم.

وأصبح السلوك الجنسي القهري وإدمان الألعاب الإلكترونية بين ما تم إدراجه حديثا على التصنيف الدولي للأمراض التابع لمنظمة الصحة العالمية. وسوف يتم تبني القائمة المعدلة رسميا في الاجتماع السنوي لدول أعضاء منظمة الصحة العالمية الذي يستمر أسبوعا والذي بدأ أمس الاثنين في جنيف.

ويمكن للأطباء استخدام كود منظمة الصحة العالمية الجديد “6 سي 51” (6C51) متى أرادوا تشخيص إصابة شخص لا يمكنه السيطرة على الدافعية للعب الألعاب الإلكترونية وكود “6 سي 72” (6C72) للإدمان الجنسي، بما في ذلك مشاهدة الأفلام الإباحية عبر الانترنت. وهذا سوف يسمح لسلطات الصحة الوطنية بجمع الإحصائيات بشأن هاتين الظاهرتين ومراقبة الاتجاهات وتخصيص ميزانية وفقا لذلك.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يحدث السلوك الجنسي القهري عندما تصبح الأنشطة الجنسية مهيمنة للغاية في حياة المرء لدرجة أنه/أنها يتجاهل الصحة الشخصية وغيرها من الأنشطة والمسؤوليات على مدار فترة من الزمن. وفي ألمانيا، هناك ما يقدر بـ500 ألف شخص يدمنون العلاقات الجنسية أو مشاهدة الأفلام الإباحية ويتضرر عدد مماثل من الشركاء أو أفراد الأسرة بشكل غير مباشر، بحسب المعالج الجنسي الألماني هايكه ميلتسر. وأثار قرار إضافة إدمان الألعاب الإلكترونية إلى قائمة منظمة الصحة العالمية احتجاجا من جانب صناعة الألعاب الإلكترونية التي انتابها القلق من أن يتم اعتبار اللعب المكثف شيئا يتطلب علاجا.

غير أن منظمة الصحة العالمية تقول إنه يجب ألا يتم تشخيص الإصابة باضطراب الألعاب الإلكترونية إلا في حالة استمرار الإدمان لعام على الأقل وإذا ما كان يضر بشكل ملحوظ بقدرة اللاعب على الأداء في المدرسة أو العمل أو بين أسرته وأصدقائه. وبحسب منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة، هناك طلب لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية في الكثير من مناطق العالم. وقال روبرت جاكوب، خبير تصنيف الأمراض في منظمة الصحة العالمية: “غير أنه يجب ألا يتم تصنيف أحد على أنه مريض ببساطة لأنه يلعب كثيرا على حاسوبه الإلكتروني أو هاتفه الجوال”.

م.م/ ط.أ (د ب أ)

21.05.2019
DW

(Visited 4 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

التهابات وانتقال للأمراض.. ما مدى خطورة حلاقة شعر العانة؟

التهابات وانتقال للأمراض.. ما مدى خطورة حلاقة شعر العانة؟

كما أن لحلاقة شعر العانة فوائد هناك أيضا مخاطر. فالحلاقة سواء باستخدام الشفرات أو حتى …