الرئيسية / أولادنا في المهجر / الفتى الوسيم يزن قيدبان

الفتى الوسيم يزن قيدبان

• في المدرسة الشعر العربي صعب و لكن عندما أكون لوحدي أكتب الشعر أحياناً
• في الشام عندنا مدينة ملاهي و لكن ما فيها “هي يلي يتطلع لفوق و بتنزل”
• عندنا في الشام المطاعم أجمل لأنها تطل على النهر مثل “عين الفيجة”الفتى الوسيم يزن قيدبان

02/08/2007 موسكو، على هامش اللقاء الذي أقامتهُ مؤسسة الطيران العربية السورية في مطعم “داماس” التقت الشاميات بالفتى الجميل و الذكي يزن قيدبان الذي يزور موسكو و أجرينا معه حواراً شيقاً تعرفنا على انطباعاته عن موسكو:

الشاميات : ممكن تعرفنا عن نفسك؟

يزن : أنا اسمي يزن قيدبان ابن الاستاذ ناصر، أنهيتُ الصف السادس و شاطر

الشاميات : يزن! كم مضى على إقامتك في روسيا؟

يزن : شهر

الشاميات : ما هي لغتك الأجنبية؟

يزن : الإنكليزية

الشاميات : هل تمارس اللغة لوحدك أم تقتصر على المنهاج المدرسي؟

يزن : أحيانا أُتابعها لوحدي

الشاميات : لماذا اخترتَ اللغة الانكليزية يا يزن؟

يزن : لأنها أسهل و جميلة

الشاميات : كم أخ و أُخت لديك ؟

يزن : فقط أخ واحد كبير يدرس في الصف الحادي عشر، اسمه حيان

الشاميات : كيف علاقتك معه؟ هل أنتم أصدقاء؟ هل يعاقبك عندما تُخطئ ؟

يزن : علاقتي معه جيدة و هو لا يعاقبني أبداً

الشاميات : أين تقطن في سوريا يا يزن ؟

يزن : في المزة جبل

الشاميات : إجمالاً ما هي هواياتك يا يزن؟

يزن : كرة القدم

الشاميات : أين تمارسها ؟

يزن : أينما كان

الشاميات : هل لديك برنامج رياضي بشكل دوري تتابعه؟

يزن : في سوريا عندي مُدرب في صالة الجلاء

الشاميات : لماذا اخترتَ كرة القدم و لم تختار لعبة أخرى؟

يزن : لأنها أجمل و هناك منتخبات

الشاميات : حسناً، ما هي مادتك المفضلة في المدرسة؟

يزن : أحب مادة عندي هي الرياضيات و العربي

الشاميات : ماذا يعجبك في مادة العربي ؟

يزن : المطالعة ، القصة القصيرة

الشاميات : بالنسبة لي كان الشعر العربي في المدرسة صعباً جداً، بالنسبة لك كيف الحال مع الشعر العربي؟

يزن : في المدرسة الشعر العربي صعب و لكن عندما أكون لوحدي أكتب الشعر أحياناً

الشاميات : هل لك أن تقرأ لنا من أشعارك

يزن :
مثل القمر يأتي في الليل و النجومُ تأتي وراها
و الشمسُ هي ساطعةٌ للنهار
و يأتي هذا الطفلُ ويقولُ يا أمي اطلعي على هذا القمر

الشاميات : كما نعرف عادة الشعراء يكتبون الشعر عندما يحبون فتاة أو يتألمون من حدث ما ، أنتَ ما الذي دفعك إلى تأليف الشعر؟

يزن : أنا أحبُ الشعر

الشاميات : و على صعيد القصص !! ما هي القصص التي قرأتها و تتذكرها دوماً أو تركت أثراً كبيراً في نفسكَ

يزن : قصة الملك في السجن

الشاميات : ماذا أعجبكَ في هذه القصة؟

يزن : أعجبني أن الملك كان ذاهباًَ ليخطب ابنة الحاكم ، و أتى وخطبها و في طريقهم و جدوا الشرطة أمامهم و أخذوه إلى السجن و بقياً طويلاً هناك إلى أن خرج من السجن

الشاميات : من خلال حديثك فهمتُ أنه مضى على إقامتك في موسكو شهر أليس كذلك؟

يزن : نعم

الشاميات : ما هي الأماكن التي زرتها في موسكو خلال هذا الشهر؟

يزن : زرت الساحة الحمراء، مدينة الملاهي (البارك كولتوري)، “المترو” ، الكثير من المطاعم

الشاميات : هل أعجبك “المترو”؟

يزن : نعم أعجبني

الشاميات : هل بنو “مترو” عندنا في سوريا؟

يزن : لا و لن يبنوا أبداً

الشاميات : لماذا؟

يزن : كانوا يخططون و حتى الآن لم ينجزوا و لم نرى شيئاً

الشاميات : لماذا ؟ ما هو السبب؟

يزن : السبب هو أن الكهرباء تنقطع أربع ساعات و الماء أيضاً هذا ليس معقولاً بل حرام!!!

الشاميات : و ما دخل الماء بــ”المترو”؟

يزن : كيف يعني؟

الشاميات : إذا كانت المياه تنقطع فما دخلها بالمترو؟

يزن : هي ليس لها دخل، و لكني أتكلم بشكل عام

الشاميات : من خلال شهر إقامتك في موسكو، هل حاولت أن تُجري مقارنة بين حياتنا في موسكو و حياتنا في سوريا؟

يزن : أنا أحب بلدي و كل البلدان و لا أكره شيئاً

الشاميات : و لماذا تحب بلدك ؟

يزن : لأنني وُلدتُ فيه

الشاميات : ماذا أعجبك في روسيا و ماذا لم يعجبك؟ هل هناك شيء أجمل من سوريا أو بالعكس؟

يزن : هنا يوجد أشياء أجمل من سوريا مثل مدينة الملاهي و البارك كولتوري، في الشام لا يوجد مدينة ملاهي

الشاميات : كيف لا يوجد مدينة ملاهي في الشام؟

يزن : في الشام عندنا مدينة ملاهي و لكن ما في “هي يلي يتطلع لفوق و بتنزل”

الشاميات : ماذا يوجد عندنا في الشام أشياء أجمل من روسيا؟

يزن : عندنا يوجد مسجد بينما هنا لا يوجد مسجد

الشاميات : كيف لا يوجد مسجد!!! هنا في موسكو يوجد على الأقل خمس مساجد

يزن : عندنا في الشام المطاعم أجمل لأنها تطل على النهر مثل “عين الفيجة”

الشاميات : بشكل عام يبدو أنك تُمضي أغلب الوقت مع “الماما”

يزن : طبعاً مع “الماما” و مع أخي حيان و أحياناً أنزل إلى الحديقة

الشاميات : فهمتُ من كلامكَ أن عدد أفراد أسرتكم أربعة : أنت و حيان و”البابا” و “الماما”، من منهم صديقك و رفيقك الأقرب ؟

يزن : أنا صديقي هو ابن خالي

الشاميات : أنا أقصد بينكم أنتم الأربعة

يزن : حيان

الشاميات : يعني انت و “الماما” علاقتكم جيدة و لكنها ليست صديقتك

يزن : طبعاً ليست صديقتي هي أُمي

الشاميات : أنا أقصد هي أمك بكل الأحوال و لكن هل تفتح لها قلبك و تحكي لها أسرارك؟

يزن : أحيانا هي لا تكون موجودة في البيت فأحكي لأخي حيان و هو يحكي لها

الشاميات : ألا تشتاق لأبوك كونه طيلة الوقت في العمل ؟

يزن : أكيد أشتاق له

الشاميات : ماذا تفعل لكي يشعر أنك تشتاق له ؟

يزن : أدرس جيداً و أحصل على العلامات التامة

الشاميات : و هل يكافئك والدك عندما تحصل على العلامات التامة؟

يزن : طبعاً

الشاميات : ما هي المكافئة التي قدمها لك “البابا” آخر مرة؟

يزن : دعانا إلى المطعم

الشاميات : هل تنوي الإستقرار في موسكو أم زيارة فقط؟

يزن : أنا أتيتُ للزيارة فقط و سأعود إلى سوريا و “البابا” سيبقى هنا

الشاميات : أشكرك كثيراً يا يزن على هذا اللقاء اللطيف و إن شاء الله نراك دوماً بصحة و سعادة

 

الفتى الوسيم  يزن قيدبان

يزن (في الوسط) مع شقيقه “حيان” ووالدته أم حيان

سبق ونشرت “الشاميات” هذه المادة بتاريخ 10 أغسطس 2007

(Visited 61 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

ليلاف اسماعيل أحمد

الطفلة ليلاف اسماعيل أحمد و قصائد شعرية

(Visited 6 times, 1 visits today)