الرئيسية / ثقافة أدب وفنون / أقلام و آراء / سامي الخيمي: بمناسبة عيد الحب: أبو العبد وإيطاليا…

سامي الخيمي: بمناسبة عيد الحب: أبو العبد وإيطاليا…

كَتْروا النسل !
عام ١٩١٨ هاجمت فرغيطة إيطالية ( مدمرة متوسطة) frégate ميناء بيروت وأغرقت الباخرة العثمانية التي كانت تحمي الميناء.
اجتمع أهالي المدينة بعجالة في حي البسطة لتدارس الأمر فالمستعمر الجديد كان على وشك احتلال بيروت.سعادة السفير الدكتور سامي الخيمي
كان الوجوم سيد الموقف إذ أنَّ الأهالي لم يكونوا يملكون السلاح وكانت المدينة في خطر وراح العقلاء يتشاورون عن السبيل الأنجع لمواجهة الطليان !
وقف القبضاي أبو العبد وسط الجمع وصرخ قائلاً ‘ يا جماعة بالنظر الى الظروف وصعوبة محاربة الطليان، أظن أنَّ أفضل وسيلة مقاومة هي الإكثار من النسل، فليذهب كلٌ منا إلى بيته وليغلق الأبواب والنوافذ ويعمل على زيادة النسل. كَثرَتُنا ستقنعهم بتعذر استعمارنا وسنهزمهم بعد حين!’.
سُرَّ الجميع لإقتراح ‘أبو العبد’ فهو الأكثر إبرازاً للرجولة وتجنباً للخطر، ومضى كلٌ إلى منزله ليُكْثِر النسل، أما أبو العبد فاتجه بإفتخار إلى أم العبد.
هدأت المدينة وساد الصمت نهاراً وليلاً لأيام. إلى أن اخترقه صوت صراخ مفزع في الشارع…
فتح الناس شبابيكهم فإذا المُوَلْوِلُ صاحب الإقتراح ‘أبو العبد’ يصيح:
‘ وْلو وْلو يا عالم، يا هو.. أبعدوا أم العبد عني، شو عليِّ وحدي مسؤولية أَطالِية’
‘مِية مرة إيطاليا ولا مرَّة أم العبد’…
——————————— إضافة:
وصلتني القصة التالية من Mostafa Al Sayed:
طفلان سوريان يبيعان محارم على الاشارة الساعة 11:30 بغازي عنتاب بالليل. اشتريت منهما وقلت لهما أن يرجعا إلى البيت لان الوقت تأخر.
قالا “بس اليوم تأخرنا لان عم نجمع مصاري لكي نشتري هدية لأمنا بعيد الحب”
بورك بكما…
منقول

سعادة السفير الدكتور سامي الخيمي
Ambassador Dr. Sami Khiyami

(Visited 16 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

ميخائيل سعد - mkhael saad

لأني مواطن!

عشت في كندا 28 سنة، لم أغادرها إلا قليلاً، ولا أعرف منها، جغرافيا، إلا ثلاث …