الرئيسية / التنمية البشرية / علاقات العمل / عادات تُهدر الوقت في العمل و تقتل إنتاجيتك

عادات تُهدر الوقت في العمل و تقتل إنتاجيتك

هل تشعر في أي وقت مضى وكأنك لن يمكنك أبدا أكمال أي شيء تقوم به في العمل؟ هل هناك ما يهدر الوقت في العمل و يقتل إنتاجيتك وأنت لا تدرك ذلك؟عادات تُهدر الوقت في العمل و تقتل إنتاجيتك

أيامك تبدو أنها تمر في موجة من النشاط، ولكن كم بالفعل محصلة ما قمت به عمل؟ وفقا للبحوث الأخيرة، الجواب هو، ليس بكثير. مع إنخفاض الإنتاجية، تبحث الشركات عن الأسباب. ما وجدوه نتيجة بحثهم شيء مذهل.

العاملون هذه الأيام يضيعوا المزيد من الوقت أكثر من أي وقت مضى – وهذا يقتطع الكثير من أرباح أصحاب العمل.

وفقا للتقارير الصادرة ، فإن 4٪ من العمال يعترفون بإضاعة ما يصل إلى نصف يوم عملهم في عمل أشياء ليس لا علاقة بوظائفهم. فما الذي يفعله الناس خلال ساعات العمل؟

كيف نقضى وقتنا في العمل؟

ووفقا للإحصاءات، يستخدم 64٪ من العاملين الإنترنت للإستخدام الشخصي خلال يوم العمل، و 50٪ إجراء مكالمات هاتفية شخصية أو إرسال النصوص خلال ساعات العمل. ما يصل إلى 60٪ من العمال يعترفون بإجراء عمليات الشراء عبر الإنترنت عندما يفترض أنهم يعملون، بل هناك من يلعب ألعاب الفيديو.

ولكن، الإستخدام الشخصي للوقت ليست هي المهدر الوحيد ليوم العمل الذي يؤثر على الشركات. هنا بعض عادات إهدار الوقت في المكتب:

• القيل والقال حوالي 42 ٪
• التفاعل الإجتماعي مع زملاء العمل 32٪
• الوجبات الخفيفة والراحات 27٪
• الاجتماعات 23 ٪
• إزعاج الضوضاء داخل المكتب 24٪

كم يكلف إهدار الوقت ؟

تضيع الكثير من الوقت له تأثير حقيقي على أرباح الشركة. فمن المنطقي أن إضاعة وقت طويل من ساعات العمل كل يوم سوف يكلف صاحب العمل مبالغ كبيرة. ولكن، ماذا عن تلك الأوقات الصغيرة التي تُهدر و نادرا ما نفكر فيها ؟

يقدر أحد التقارير التي نشرت أنه إذا كان كل موظف في الشركة يضيع 36 ثانية فقط في اليوم، فإن التكلفة تشكل رقم فلكي قد يصل لآلاف الجنيهات كل عام.

الآن، إضرب تلك الثواني القليلة في الدقائق و الساعات التي معظمنا يهدرها في يوم واحد، يمكنك أن ترى كم الإنتاجية التي تهدرها القوى العاملة في الشركات و المصالح الحكومية.

كيفية كسر عادة التشتت

بغض النظر عن مدى وعيك وضميرك، نحن جميعا بحاجة إلى النظر في المهام التي تقتطع من الوقت اللازم لإنجاز عمل حقيقي و القيام به على أكمل وجه.

هنا عدد قليل من العادات المهدرة للوقت الأكثر شيوعا، بجانب بعض الحلول البسيطة:

1. القيل والقال في المكتب

من الصعب عدم الوقوع في هذا الفخ، ولكن تُظهر الإحصاءات أن القيل والقال يُهدر أكثر من ساعة في اليوم في بعض المكاتب. الحل الأسهل هو أن تمشي بعيدا عندما يبدأ القيل والقال حتى يتوقف.

2. الإجتماعيات

الحد من المزاح و الأحاديث الودية وقت الغداء حتى لا يطول الوقت عن المقرر.

3. الصخب من زملاء العمل

إذا كان الصوت العالي من بعض العاملين يمنعك من أن تكون منتجا، قم بتركيب سماعات الأذن التي تلغي الضجيج، أو أطلب نقلك إلى مكان أهدأ في جزء آخر من المكتب.

4. الإنترنت

لا تفتح الإنترنت إلا إذا كنت في حاجة إليه لإنجاز مهمة و أغلقه مباشرة بعد الإنتهاء منها. أغلق الإنترنت تماما أثناء العمل.

5. البريد الإلكتروني

تصفح عشرات من رسائل البريد الإلكتروني كل يوم يمكن أن يكون مهدرا للوقت فعلا. بدلا من القراءة والرد على كل الرسائل، رد على المهم فقط ، و خصص جانبا كل يوم للتعامل مع المراسلات غير المهمة. هنا رأى آخر: رد فقط على الرسائل الأكثر أهمية و تخطي البقية.

6. الإجتماعات

إذا كانت إجتماعات تناول الطعام تعوق إنتاجيتك ، إبذل قصارى جهدك للإنصراف سريعا بعد الانتهاء من المباحثات، إطالة الجلوس للدردشة لا لزوم لها ، و إعتذر عن التي ليس لها أهمية . إذا كنت غير مطلوب حقا أن تكون موجودا، تخطي ذلك. وعندما يطلب منك أن تكون في الغرفة، إبذل قصارى جهدك أن لا تطيل في المناقشة. إلتزام الجميع بالمهمة يمكن أن ينقذ ساعات من الجدول الزمني المحدد.

7. الوجبات الخفيفة و الراحات:

يحتاج الجميع إلى إستراحة من وقت لآخر، ولكن إبذل قصارى جهدك لجعلها لبضع دقائق فقط مرة واحدة أو مرتين في اليوم.

قد يبدو من المستحيل أن تنفذ قائمة المهام لديك في مجرد 8 ساعات عمل في اليوم، ولكن إذا إجتهدت للقضاء على هذه المُهدرات للوقت ، قد تكتشف أن يومك يمر أكثر سلاسة، وتحصل على الكثير من الإنجاز!

إقضى على هذه العادات المهدرة للوقت و سترى كيف تتحسن إنتاجيتك في العمل! تعلم كيفية هيكلة يومك في العمل حتى لا تضيع أي وقت.

المصدر: د.نبيهه جابر

14 فبراير 2018

 

(Visited 16 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

كيف تقدم نفسك في مختلف المناسبات

كيف تقدم نفسك في مختلف المناسبات

أن تقدم نفسك أكثر بكثير من مجرد ذكر إسمك. إنها وسيلة للتواصل مع شخص جديد …