الرئيسية / التنمية البشرية / مهارات الإدارة / عشرة أخطاء شائعة بين رجال الأعمال

عشرة أخطاء شائعة بين رجال الأعمال

إنه من الصعب تجنب بعض الأخطاء، وخصوصا عندما تواجه وضعا لأول مرة. في الواقع، العديد من الأخطاء التالية يصعب تجنبها حتى لو كانت لديك الخبرة.عشرة أخطاء شائعة بين رجال الأعمال بالطبع، هذه ليست أخطاء كبار المديرين التنفيذيين فقط، لكنها شائعة بشكل كبير.

هنا العشرة أخطاء الشائعة بين رجال الأعمال :

1 . التمسك الزائد بعملاء معينة:

إذا كان أكثر من 50 % من العائدات الخاصة بك تأتي من عميل واحد فقد تكون متجها نحو الانهيار. وإذا كان أسهل و أكثر ربحية التعامل مع عدد قليل من الزبائن الكبيرة، فإنك تصبح عرضة تماما للخسارة عندما تفقد واحد منهم يساهم بنصيب كبير في التدفق النقدي لديك. قد تميل إلى تقديم تنازلات سخيفة للحفاظ على أعمالهم معك. قد تجرى استثمارات خاصة تنفق الكثير من مالك لتغطى متطلباتهم الخاصة. أن تصبح مشغولا للغاية بخدمة حساب كبير واحد أو اثنين لن يمكنك من تطوير علاقتك بعملاء إضافيين لتنوع مصادر دخلك. فإذا فجأة، لسبب أو لآخر، هذا العميل يذهب لمنافس لك سيتعرض عملك لاهتزاز كبير. الاعتماد على عميل كبير واحد أو عدد قليل منهم يكون مصدر كبير للربح ولكنه في نفس الوقت إشارة خطر. ابحث دائما عن أعمال جديدة. و اسعى دائما لتنويع مصادر دخلك بتوسيع قاعدة عملائك.

2 . خلق منتج في فراغ :

أنت وفريقك لديكم فكرة عظيمة . فكرة رائعة . انفقتم أشهر وربما سنوات، لتنفيذ تلك الفكرة لمنتج جديد. أخيرا عندما تم عرضه في السوق، لم يهتم به احد. للأسف لقد وقعت انت في الحب مع فكرتك ولم تأخذ الوقت اللازم لمعرفة ما إذا كان أي شخص آخر يهتم بها بما فيه الكفاية ليدفع المال لشرائها. لا تجعل منتجك يبحث عن سوق. قم بالأبحاث اللازمة للسوق. اختبر هذه الفكرة أولاً. تحدث إلى العملاء المحتملين، على الأقل اثنا عشر منهم . اعرف ما إذا كان أي شخص يريد شرائه . قم بذلك قبل أي شيء آخر. إذا قال ما يكفي من الناس ” نعم ” امضي قدما و ابني عليه وأنتجه بكميات تجارية. الأفضل من ذلك، أن تبيع المنتج بأسعار ما قبل الانتشار. قم بتمويل وإنتاج عينه مقدما. إذا لم تحصل على استجابة جيدة، أوقف الفكرة و انتقل إلى الفكرة التالية.

3 . الشراكات المتساوية :

افترض أنك أعظم بائع في العالم، ولكنك تحتاج إلى رجل يجيد إدارة العمليات لإدارة الأمور في المكتب. أو كنت عبقريا تقنيا، ولكنك تحتاج لأحد يجيد جذب العملاء والتعامل معهم. أو ربما انت و صديق بدأتم الشركة معا. في كل الحالات، أنت و شريكك الجديد قسمتم الشركة 50/50. يبدو في البداية أن الأمور تسير بنزاهة و سلاسة، ولكن كما نعرف المصالح الشخصية والمهنية تتباعد، إذن هي وصفة أكيدة لكارثة. حق الاعتراض لأي من الطرفين يمكن أن يعطل نمو وتطور الشركة ، لان لا احد من الشركاء يملك ما يكفي من الأصوات لتغيير الوضع . أيضا المشكلة قائمة في نظام الملكية الموزعة بالتساوي بين عدد أكبر من الشركاء، أو ما هو أسوأ، بين أصدقاء. الجميع لديه قوة تصويتية متساوية و تتم اتخاذ القرارات بتوافق الآراء. أو، الأسوأ من ذلك، بالإجماع. لا أحد لديه القول الفصل، ويصبح اصغر قرار منازعة مما يؤدى إلى تعثر القرارات بسرعة. الحل هو اختيار شخص ما ليكون مسئولا. أو منح صفة الرئيس التنفيذي لشخص ومنحه حصة اكبر من الملكية، حتى لو كانت فقط 51/. ذلك يعمل على نحو أفضل بكثير من 50/50. إذا كنت وشريكك تصروا على المساواة التامة، اعملوا على إعطاء حصة واحد في المائة إلى مستشار خارج المنشأة لكسر التعادل.

4 . خفض الأسعار:

بعض رجال الأعمال يعتقدون أنهم يمكن أن يكونون أهم لاعبين في السوق بخفض الأسعار و تحقيق أرباح ضخمة على وحدات المبيعات. هل تمنح موظفيك أجور متدنية ؟ لماذا ترغب في البيع بأسعار منخفضة ؟ تذكر، إجمالي هامش الربح يدفع ثمن أشياء مثل الأجور التسويق وتطوير المنتجات ( ورحلات عطلة ممتازة. ) تذكر ، الهوامش المنخفضة = لا أرباح = لا مستقبل . وبالتالي كلما كان السعر مناسبا لتغطيه تكاليف المنتجات وترك هامش ربح لك كلما كان ذلك أفضل.

يجب ضبط الأسعار مرتفعة للحد الذي يتحمله السوق المستهدف. حتى لو كنت تستطيع بيع المزيد من الوحدات و توليد أكبر حجم مبيعات بالجنيه بأسعار منخفضة (والذي ليس هو الحال دائما) قد لا تكون أفضل حالا . تأكد من أنك قد حسبتها جيدا قبل أن تقرر استراتيجية السعر المنخفض. يجب معرفة جميع التكاليف المضافة وان تضع في الاعتبار أي مصروفات مفاجئة أيضا. لشركات الخدمات، انخفاض الأسعار ليس فكرة جيدة. السؤال هو كيف يمكنك أن تقرر مستوى ارتفاع السعر؟ ارفع السعر. ثم ارفعه مرة أخرى. انتظر رد فعل السوق فإذا تباطأ البيع أو توقف العملاء عن الشراء، تكون قد ذهبت بعيدا فاضبطه سريعا.

5 . رأس مال غير كافي :

تحقق من فرضيات عملك مثل المعيار المتفائل فى توقعات المبيعات ، والأطر الزمنية لتطوير المنتج قصيرة جدا، والتوقعات منخفضة بشكل غير واقعي . و لا تنسى المنافسة الضعيفة. بغض النظر عن السبب، العديد من الشركات ببساطة تواجه أحيانا نقص في رأس المال. حتى الشركات الناضجة في كثير من الأحيان لا تجد لديها احتياطيات نقدية لمواجهة الانكماش أو المشاكل الطارئة.

يجب أن تكون محافظا في كل ما تضعه من توقعات. تأكد أن لديك رأسمال لا يقل عن ما تحتاج إليه خلال دورة المبيعات، أو حتى للدورة المقبلة المخطط لها من تمويل. خفض من معدل المصروفات حتى يتسنى لك القيام بتوفير رأس المال المطلوب لدورة العمل.

6 . التركيز خارج دورة العمل:

إذا كنت مثل بعض الشركات، فلن يكون لديك الوقت ولا العاملين لمتابعة كل فرصة مثيرة للاهتمام. ولكن العديد من أصحاب المشاريع – المتعطشين للمال و يعتقدوا أن التركيز على الإدارة هو الأفضل دائما – يشعروا بالحاجة لوضع كل جزء من العمل أمامهم، بدلا من التركيز على المنتجات الأساسية، و الخدمات، و السوق، و قنوات التوزيع. تركيز انتباهك في منطقة محدودة يؤدي إلى نتائج أفضل من المتوسط، ولكنه لن يرفعك وسط السوق على منافسيك.

هناك الكثير من الأفكار الجيدة في العالم، عملك هو التقاط تلك التي تجذب العملاء و توفر عوائد مجزية في مجال مشروعك. اجعل نفسك معروفا في سوقك بالشيء الذي تفعله أفضل، وافعله بشكل مميز عن غيرك. ركز على الإجادة بجانب الإدارة.

7 . مجنون الدرجة الأولى و الأثاث الفاخر:

العديد من المشاريع تموت مبكرا من كثرة المصاريف الزائدة عند البدأ لسعيه لشراء كل شيء درجة أولى. اشترى أصول معتدلة و مفروشات أنيقة لكن رخيصة. يجب على فريق الإدارة كسب الجزء الأكبر من مكافآتهم عندما تبدأ الأرباح في التدفق، وليس قبلها. أفضل أصحاب المشاريع يعرفوا كيف يحصروا نفقاتهم ويحافظوا على أموالهم واستخدامها لعمليات بناء الأساسيات الرئيسية مثل تطوير المنتجات، و المبيعات والتسويق. تنازل عن نظام اتصال مكلف ما لم يكن حقا يوفر الوقت ويساعد على كسب المزيد من المبيعات. انفق الأموال على الأشياء الضرورية حقا لتحقيق أهدافك. اطرح دائما هذا السؤال قبل الإنفاق، هل هناك عائد كافي من هذا الإنفاق ؟ هل سيعود على بهامش أرباح كافٍ؟

8 . التمسك بالكمال :

الكمال غاية لا تدرك ومكلفة للغاية. بالإضافة إلى ذلك، في حين تحاول أنت أن تطبق الكمال على ما تنتجه يتغير السوق و يتغير الطلب عليه. علاوة على ذلك، سيتوقف الزبائن عن شراء المنتجات الموجودة لديك في انتظار الشيء الجديد القادم.

التركيز على صنع منتج ليطرح في السوق في الوقت و الجودة المطلوبة. حدد موعد نهائي، ثم ضع خطة تطوير للمنتجات مطابقة لهذا الموعد. اعرف متى تتوقف عن التطوير أو التحسين لتلتزم بتاريخ التسليم. عندما ينتهي الوقت، ينتهي الأمر وعليك أن تطرح ما أنتجته.

9 . لا عائد واضح للاستثمار:

هل يمكنك التعبير عن العائد الذي يأتي من شراء المنتج أو الخدمة ؟ تحديد كم من الأعمال مطلوبة لإيجاد وجذب عملاء ؟ كم من المال سينفق على هذه الأعمال؟ ستقول أنه من الصعب للغاية قياس ذلك ؟ هناك الكثير من الأصول غير الملموسة ؟ إذا كان من الصعب معرفة ، ماذا تتوقع عن ما يطلبه عميلك المحتمل ، أجرى دراسة تحليليه. تحدث مع الزبائن، ادرس أذواق زبائنك. توصل إلى طرق لقياس الفوائد التي يحققها منتجك وتجعل العميل يشتريه. إذا كنت لا تستطيع أن تبرر أسباب الشراء، لا تتوقع أن عميلك انه سيفعل. إذا كنت تستطيع أن تثبت ان عائدا كبيرا على الاستثمار يوفره المنتج الخاص بك نتيجة ما أجريته من دراسات، فان المبيعات ستتحقق والعائد يصبح واضحا.

10 . عدم الاعتراف بأخطائك :

من بين كل الأخطاء، هذا قد يكون الأكبر. في مرحلة ما ستدرك الحقيقة الفظيعة: انك قد ارتكبت خطأ. أعترف بسرعة. صحح الوضع . إن لم تعترف بخطأك، فان هذا الخطأ سيكبر، ويكبر، و … أحيانا يكون الاعتراف بالخطأ صعب، ولكن ، صدقوني ، الإفلاس أصعب !!

افترض أن التكاليف زادت. فقدت بعض المال. الخبر السار : إن الأساس هنا هو صفر. أي بلا ديون. من هذا المنظور ، هل تستثمر أموال جديدة على هذه الفكرة ؟ إذا كان الجواب بالنفي، اعترف انك أخطأت التقدير. غير المسار. أيا كان. ولكن لا ترمي أي أموال أكثر في ما لا يفيد. حسنا، كل شخص يرتكب أخطاء. حاول اكتشافها بسرعة ، قبل أن تدمر شركتك. لتجنب بعض الأخطاء في المستقبل، اطرح الأسئلة الجيدة في وقت مبكر، ثم ادرس و حلل حتى تصل للصح.

المصدر: د نبيهه جابر

(Visited 7 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

كثيرا ما تناقش الانطباعات الأولى في سياق لقاءات العمل. هل هو الإجتماع الأول هو المهم …