الرئيسية / التنمية البشرية / مهارات الإدارة / عملية بسيطة لحل المشكلات واتخاذ القرارات

عملية بسيطة لحل المشكلات واتخاذ القرارات

حل المشكلات واتخاذ القرار مهارات مهمة للعمل والحياة. غالبا ما ينطوي حل المشكلات على صنع القرار، وهى عملية لها أهمية خاصة للإدارة و القيادة.عملية بسيطة لحل المشكلات واتخاذ القرارات هناك عمليات وتقنيات لتحسين عملية صنع القرار ونوعية القرارات. صنع القرار طبيعة لدى بعض الشخصيات، لذلك هؤلاء الناس يجب أن تركز أكثر على تحسين نوعية قراراتهم. الأشخاص الذين ليس لديهم هذه الملكة غالبا ما يكونوا قادرين على إجراء تقييمات ذات جودة عالية، ولكن بعد ذلك يحتاجوا إلى أن يكونوا أكثر حسما في العمل بناء على التقديرات المعدة.
حل المشكلات واتخاذ القرارات ترتبط ارتباطا وثيقا، والاثنين يتطلب الإبداع في تحديد وتطوير الخيارات، مما يجعل العصف الذهني مفيد لها بشكل خاص. صنع القرار الجيد يتطلب مزيجا من المهارات: التفكير الإبداعي، و تحديد الخيارات، والوضوح في الحكم، والحزم في القرار، والتنفيذ الفعال. لمجموعة حل المشكلات واتخاذ القرارات، أو عندما يطلب توافق في الآراء، ورش العمل تساعد في عمل ذلك، خصوصا من خلال دمج هذه الأدوات. و فيما يلي بعض الطرق المفيدة لاتخاذ القرار الفعال وحل المشكلات: إليك عملية بسيطة خطوة بخطوة لصنع القرار الفعال وحل المشكلات.

عملية صنع القرار:
1. تحديد وتوضيح المسألة – هل هي مسألة عاجلة وهامة أو كليهما.
2. جمع كل الحقائق و فهم أسبابها.
3. فكر أو اطرح الأفكار، الخيارات، والحلول الممكنة.
4. النظر والمقارنة بين “إيجابيات وسلبيات” كل خيار – استشارة الآخرين إذا لزم الأمر أو كانت مفيدة – القرارات المعقدة حيث هناك عدة خيارات أكثر، ارسم شكل بياني الذي يمكن ان يوضح القياسات وفقا للعوامل الاستراتيجية المختلفة
5. حدد الخيار الأفضل – تجنب الغموض والتنازلات و الضعف في محاولة لإرضاء الجميع.
6. اشرح قرارك للمعنيين والمتضررين، و تابع لضمان التنفيذ السليم والفعال.
غالبا ما يكون هناك أكثر من إجابة جيدة عندما تواجه قرارا معقدا. عندما تجد الحل الأفضل، إشرك الآخرين، حتى يسهل بذلك تطبيقه.

طريقه قائمة “الإيجابيات و السلبيات” لصنع القرار
يمكن استخدام دراسة “الإيجابيات و السلبيات” عند اتخاذ القرارات التي تحتاج إلى معرفة آثارها. في حل المشاكل و اتخاذ القرار يجب أن يكون القياس موضوعي لتقييم الإيجابيات و السلبيات.
استخدام “القائمة المرجحة” للتحديد يكون مفيدا بشكل خاص في القرارات التنظيمية أو الأعمال التجارية الكبيرة، ولا سيما التي تنطوي على الكثير من الاعتبارات الاستراتيجية. في مثل هذه الحالات يمكنك تقييم خيارات مختلفة وفقا لمجموعة واحدة من المعايير (أهم الاعتبارات)، أو يمكنك تخصيص معايير القائمة المرجحة لكل خيار.
بعض القرارات تكون مسألة بسيطة مثل: إجراء تغيير أم لا، انتقال لقسم آخر، وظيفة جديدة، أو شراء شيء ما، بيع شيء، وما إلى ذلك. قرارات أخرى تنطوي على عدد من الخيارات، ونشعر بالقلق أكثر للوصول للنتيجة الصحيحة. استخدام عملية العصف الذهني لتحديد وتطوير الخيارات لاتخاذ القرارات وحل المشكلات تسهل العملية.

1. أولا سوف تحتاج إلى ورقة منفصلة لكل خيار من الخيارات المحددة.
2. على كل ورقة اكتب بوضوح الخيار المحدد، و تحت العنوان “الايجابيات” و “سلبيات” (أو مزايا وعيوب). العديد من القرارات ببساطة تنطوي على اختيار ما مثل إذا كان المضي قدما أم لا، التغيير أم لا؛ في هذه الحالات تحتاج إلي ورقة واحدة فقط.

3. أكتب الآثار المترتبة على خيار معين لك و التى يمكن التفكير فيها، ضع كل في العمود ذات الصلة.
4. إذا كان من المفيد “وزن” كل عامل، بإعطائه درجة من ثلاث أو خمس نقاط .على سبيل المثال، 5 مهم للغاية، و1 أهميتة ثانوية.
5. عند سرد كافة النقاط التي يمكن أن توجد لخيار معين، قارن عدد أو درجة كل من البنود / الآثار / العوامل بين العمودين.
6. هذا سيوفر التفكير والإشارة إلى مدى جاذبية و فائدة الخيار المعين. إذا كنت قد سجلت درجه كل بند سوف تكون قادرا على التوصل إلى النتيجة الإجمالية، وهي الفرق بين إيجابيات وسلبيات المجاميع على العمود. الأكبر بين مجموع الإيجابيات والسلبيات الكلية هو الخيار الأكثر جاذبية.
7. إذا كان لديك عدد من الخيارات بعد استكمال ورقة الإيجابيات والسلبيات لكل خيار، قارن جاذبية – نقاط الاختلاف بين إيجابيات وسلبيات – كل خيار. أكبرهم فرق ايجابي بين الايجابيات والسلبيات هو الخيار الأكثر جاذبية.
8. ملحوظة: إذا كنت لا تحب الجواب الذي ظهر من ورقة صنع القرار، فهذا يعني أنك لم تشمل جميع السلبيات – وخاصة العاطفية منها، أو لم تكن قد سجلت العوامل كلها، لذلك راجع الورقة المعنية.

أن كتابه الأمور بهذه الطريقة سوف تساعدك على رؤية الأشياء بوضوح أكثر، وتصبح أكثر موضوعية و بعيدا، مما سيساعدك على اتخاذ قرارات أكثر وضوحا.
تعتمد معايير صنع القرار على المواقف الشخصية الخاصة بك والتفضيلات. معايير الترجيح تتغير من فرد لآخر، والوضع، وما إلى ذلك. المزاج والمشاعر الخاصة بك يمكن أن تؤثر أيضا في كيفية تقييم الأمور، والذي هو مبرر إضافي لضرورة وجود طريقة للقياس قوية.
في عملية صنع القرار للأعمال الاستراتيجية، غالبا ما يكون من المفيد الحصول على مدخلات من الآخرين لعوامل الترجيح. في مثل هذه الحالات، نموذج السلبيات الايجابيات يوفر وسيلة للأفراد للمساهمة في طريقة التصويت وبالتالي ترجيح قرار معين.

المصدر: د. نبيهه جابر

(Visited 18 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

اجعل أول انطباع عنك هو أفضل انطباع

كثيرا ما تناقش الانطباعات الأولى في سياق لقاءات العمل. هل هو الإجتماع الأول هو المهم …