كيف تجعل نفسك محبوبا

نحن جميعا نهتم بما يراه الآخرون عنا و نريد أن نكون محبوبين من الجميع (رغم عدم الإكتراث الذي شعرت به وأنت متمرد في سن 15 عاما).كيف تجعل نفسك محبوبا أساسيات جعل الناس تحبك واضحة – أن تكون لطيفا، أن تكون مهتما، أن تكون محترما. تلك الأشياء كلها صحيحة. ومع ذلك، هناك أيضا الكثير من الأشياء الصغيرة و المهمة التي يمكنك أن تفعلها و يكون لها تأثير كبير على نظرة الآخرين لك.

معظم هذه النصائح هي تقنيات بسيطة يمكنك تنفيذها كل يوم. أنها قد تبدو تافهة أو حتى سخيفة، ولكن إمنحهم فرصة تجربتهم فقد تجد نفسك أصبحت أضعافا مضاعفة أكثر شعبية.

1. استخدام اسم الشخص.

دعونا نواجه الأمر – بصراحة ـ كلنا نرجسيون بدرجة أو أخرى، نحن جميعا نحب صوت اسمنا يُنادى. إعرف أسماء من تتحدث معهم وأستفد من ذلك. دائما استخدام اسم الفرد في المحادثة. هذه التقنية مجربة وصحيحة ومن المؤكد أنها ستزيد من قاعدة المحبين لك.

2. ابتسم – بصدق!

على الرغم من أننا نعيش في عصر التكنولوجيا الرقمية التي حلت التكنولوجيا بشكل متزايد محل التفاعل البشري، إلا إننا نحن لا نزال في الصميم مخلوقات اجتماعية جدا. كبشر، نحن نستخدم التفاعل الاجتماعي كأداة لردود الفعل، ونحن نقوم بالكثير من الخيارات الواعية أو اللاوعية على أساس مدى الاندماج و التفاعل مع الآخرين واستجابتهم لنا.

عندما يبتسم شخص ابتسامة حقيقية و يُظهر سعادته بلقائك تشعر بنفس المشاعر و تبادله الحفاوة. هناك العديد من الدراسات التي تبين كيف أن المزاج، سواء كان إيجابيا أو سلبيا، ينتشر بين الأفراد. إذا كان موقفك إيجابية يضيء يوم الشخص آخر، وهذا الشخص سيحبك لذلك.

3. إستمع (ليس فقط بأذنيك).

هذا لا يستحق عناء التفكير أن الناس مثلك يحبوك أكثر إذا كنت تستمع لهم بإهتمام. هذا يبدأ مع تجاهل متابعة تويتر على تليفونك عند الخروج لتناول العشاء مع الأصدقاء، وقد يذهب أبعد كثيرا من ذلك. يمكنك إظهار إنك تستمع إلى شخص ما من خلال لغة الجسد (وضع جسمك لمواجهة المتحدث مما يعكس له إهتمامك و تركيزك في ما يقول)، الاتصال بالعين (يعطي الكثير من ذلك)، و التأكيد اللفظي.

4. حافظ على التواصل بالعين لمدة 60 في المئة من المحادثة.

مفتاح الاتصال بالعين هو التوازن. في حين أنه من المهم الحفاظ على الاتصال بالعين، لكن أن تظل 100٪ من وقت الحديث تنظر إلي من تتحدث إليه يعتبر عدوانية وشيء مخيف. في الوقت نفسه، إذا كنت فقط تحافظ على التواصل البصري لجزء صغير من المحادثة، فسوف يُنظر إليك على أنك، خجول، أو تخشى المواجهة. الحفاظ على الاتصال بالعين لما يقرب من 60٪ من المحادثة يظهرك مهتم، ودود، وجدير بالثقة و بالتالي ستكون موضع حبهم.

5. إستخدم التأكيد اللفظي.

معظم كتب علم النفس تشير إلى هذه التقنية باسم “الاستماع الفعال أو النشط”. الاستماع الفعال يدور حول إظهار مهارات الاستماع عن طريق تكرار عبارات مما قاله شخص لك.

هذه الطريقة يمكن أن تقطع بالفعل طريقا طويلا لجعل الناس تحبك أكثر. فهو يجعل الفرد يشعر إنك مهتم و مركز بالفعل في ما يقول. بالإضافة إلى ذلك، الناس يحبون سماع أقوالهم الخاصة تتردد كصدى مما يُرضى غرورهم.

6. إستعادة المحادثة : تٌثبت أنك مهتم.

لقد ناقشنا بالفعل كم هو مهم أن تُبين للناس أنك تستمع لهم. الإغفاء أثناء الكلام أو النظرة المحملقة الجامدة لا يؤدي إلى شعور بالمودة بل يُظهر عدم الاهتمام والتصنع به .

لإظهار حقيقة انك مهتم بالفعل، حاول التذكير بموضوع ذكره الشخص المتحدث في وقت سابق . هل لديك زميل تحدث حول العمل مع ابنه على مشروع لمعرض علمي الأسبوع الماضي؟ تابع واسأله كيف سارت الأمور معهما. ليس مهما أن يكون ما تتابع حدث كبير ، بل أي من أحداث الحياة المتغيرة. في الواقع، يمكنك أن تذكر وتظهر الإهتمام حتى بالأحداث الصغيرة في حياة الشخص الآخر.

7. الإطراء الصادق و المديح كثيرا.

الأفراد يسعون إلى التقدير الأصيل. وهذا يختلف كثيرا عن الإطراء الفارغ، والذي معظم الناس بارعون في إكتشافه. ما يريده الناس حقا هو التقدير الصادق – الاعتراف والتقدير لما بذلوه من جهد.

بالإضافة إلى إعطاء الناس خالص التقدير، فمن المهم أيضا أن تكون سخيا في الثناء عليهم طالما العمل أو الموقف يستحق. الناس تحب أن يشاد بما أنجزته. إنه شعور رائع أن يقال قمت بأداء المهمة بشكل جيد. عندما يقوم شخص بعمل جيد إمدحه. لن ينساها.

8. التعامل مع النقد بلباقة.

وفي السياق ذاته، في حين إنك تريد أن تكون كريما مع الثناء، كن شحيحا مع نقدك. الناس جميعا تشعر بضيق من النقد، حتى لو كلمة إدانة بسيطة يمكن أن تجرح كبرياء الشخص. بالطبع التصحيح سيكون من الضروري في بعض الأحيان، ولكن يجب أن يكون النقد دائما بهدف ويتم التعامل معه بحذر. إذا كان شخص ما أخطأ، لا تستدعيه و تنتقده أمام المجموعة. كن حذرا، كن حساسا. غلف النقد ببعض المجاملة بمدح العمل ثم إنتقد الجزء الذي أخطأ فيه – هذه استراتيجية فعالة في معظم الأحيان.

استراتيجية أخرى لتصحيح الأخطاء دبلوماسيا أن تبدأ خلال مناقشة خطأ لك أنت قبل حفر في أخطاء شخص آخر. إهدف إلى أن تكون لطيفا دائما مع النقد وتعرض له فقط عندما يكون هناك حاجة حقيقية له.

9. تجنب إصدار أوامر – اسأل أسئلة بدلا من ذلك

يضيق أي شخص بالتحكم حوله. ماذا تفعل عندما تحتاج القيام بشيء من هذا القبيل؟ الحقيقة هي أنه يمكنك الحصول على نفس النتيجة بطرح سؤال عن ما تستطيع بإعطاء أمر. قد تكون النتيجة واحدة، ولكن شعور الفرد والموقف يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا تبعا لأسلوبك.

مثال: “ليلى، أنا بحاجة لتلك التقارير اليوم. أرسليها لي في أسرع وقت ممكن” يمكنك قول بدلا من ذلك ” ليلى هل تعتقدي أنك يمكن أن ترسلي لي تلك التقارير بعد ظهر هذا اليوم؟ انه سيكون عونا كبيرا لي لأنه مطلوب بسرعة” هنا الفرق واضح إن الأمر يثير الضيق حتى لو ستقوم بتنفيذ الأمر. أما صيغة السؤال محفزة لإثارة الإحساس بالمشاركة .

10. كن شخص حقيقيا، و ليس إنسان آلي.

حاول أن تكون واثقا من نفسك محترما وتعامل الشخص الآخر باحترام. بعض الخبراء تنصح أن تخطو نحو الشخص مع الانحناء للأمام قليلا عندما تُقدم لشخص. هذه اللفتات يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعل الناس يعجبون بك و يميلون أكثر إليك.

11. كن خبيرا في إلقاء القصص

الناس يحبون القصة الجيدة، والقصص العظيمة تتطلب رواة عظام. القص هو شكل من أشكال الفن الذي يتطلب فهم اللغة و السرعة. السيطرة على رواية القصة بشكل جيد سيجعل الناس تحب التحدث معك وقضاء بعض الوقت.

12. أطلب النصيحة.

أن تسأل شخص ما للحصول على المشورة هو، إستراتيجية كبيرة لجعل الناس تحبك. طلب الحصول على المشورة يدل على أنك تقيم وتثق في رأي الفرد الآخر ويدل على الاحترام. الجميع يحب أن يشعر بأهميته وقيمته لدى الناس. عند جعل شخص يشعر بالرضا عن نفسه، هذا الشخص بالتأكيد سيحبك.

13. تجنب الكليشيهات.

من أهم الحالات التي من المهم أن تتجنب الكليشيهات فيها هى المقابلات. بدلا من ترديد “سعيد لمقابلتك” في ختام اللقاء، أضف نوع من الاختلاف لتجعلك لا تُنسى، وحتى لو طريقة صغيرة. جرب شيئا مثل “لقد استمتعت حقا بالتحدث معك اليوم” أو “لقد كانت متعة حقيقية تعلم المزيد عن شركتكم ( و أذكر إسم الشركة).” ليس عليك إعادة إختراع العجلة – فقط أن تكون نفسك.

14. إطرح الأسئلة.

طرح الأسئلة على الشخص الذي تحدثه يظهر إهتمامك به . إسأل عن حياتهم ومصالحهم وعواطفهم – وهى وسيلة مؤكدة النجاح في كسب مودة الشخص. الناس أنانيه بطبعها – أنهم يحبون التحدث عن أنفسهم. إذا كنت تطرح الأسئلة و تجعلهم يتحدثون عن أنفسهم، سيترك الإنطباع بإنك الطف شخص للحديث معك. حتى لو كان الحديث لم يعطي الشخص الآخر سببا لذلك.

15. إظهار الإثارة يجعل الآخرين مثلك.

هذا يرجع إلى فكرة أننا نعكس سلوكنا على من حولنا. إذا كنت تظهر الإثارة والحماس عندما ترى شخص ما، فهو بطبيعة الحال يعكس نفس الإثارة و الحماس هو الآخر لك. إنها وسيلة سهلة لجعل الانطباع الأول قويا وتجعل الشخص الآخر يبادلك نفس الحماس و أكثر و يحبك.

المصدر: د نبيهه جابر

(Visited 9 times, 1 visits today)