الرئيسية / التنمية البشرية / ريادة أعمال / كيف تحوّل فكرتك إلى مشروع ناجح؟ إليك أبرز الجهات المانحة

كيف تحوّل فكرتك إلى مشروع ناجح؟ إليك أبرز الجهات المانحة

دفعت أرقام البطالة المرتفعة في الدول العربية، الشباب، إلى البحث عن مصادر لرزقهم، بعيداً عن انتظار فرصة عمل سواء في القطاع العام أو الخاص، والتي تكاد تكون منعدمة.كيف تحوّل فكرتك إلى مشروع ناجح؟ إليك أبرز الجهات المانحة
ويحاول العديد من الشباب، إقامة مشاريع صغيرة ومتوسطة، منعاً من وقوعهم في براثن الفقر والبطالة، لكن عقبة التمويل عادة ما تقف حجر عثرة، لا يستطيع من خلالها رائد الأعمال الانطلاق في مشروعه.
ونظراً لأهمية هذه المشاريع في تنمية الاقتصاد الوطني، تسعى العديد من الجهات الحكومية، بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، إلى تأمين الأموال اللازمة، ودعم المشاريع، ورغم ذلك فإن العديد من الشباب لا يحظون بهذه الأموال.

إن كنت تملك أفكاراً وتريد تحويلها إلى مشاريع استثمارية ناجحة، لكن غياب رؤوس الأموال يمنعك من ذلك، “العربي الجديد” يقدم لك أبرز الجهات المانحة التي تساعدك في مشروعك المستقبلي:

برامج التمويل المصرفية
يحذّر العديد من خبراء الاقتصاد، من اللجوء إلى المصارف لتمويل المشاريع الصغيرة، خاصة أن نسب الفوائد عادة ما تكون مرتفعة، وينصح دائماً بالبحث عن موارد أخرى، لكن العديد من المصارف، وبالأخص الحكومية، تلجأ إلى إقامة مشاريع وبرامج، تهدف إلى تمويل المشاريع الصغيرة، عادة ما تكون هذه البرامج ذات نسب فائدة منخفضة. وعلى سبيل المثال، أطلق بنك مصر، وبنك الإسكندرية، برامج ذات تمويل لا تتعدى نسب فائدته 2%. كما أطلق مصرف لبنان، برامج تمويلية لمشاريع شبابية، بفوائد بسيطة، وكذلك بنك قطر للتنمية الذي خصص 1.9 مليار دولار لدعم مشاريع ريادة الأعمال.

التمويل الجماعي
يعد هذا النموذج من التمويل من أهم النماذج المبتكرة، حديثاً، إذ يسمح بتمويل جماعي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد أنشأت العديد من المواقع الخاصة بالتمويل الجماعي في العديد من الدول العربية، حيث يقوم رائد الأعمال بطرح فكرته، وانتظار ردود أفعال المستثمرين، الذين يقومون بدورهم بتمويل المشاريع، عن طريق شراء حصص، أو تقاسم الأرباح لفترة زمنية بسيطة، وفي حالات أخرى يتم التمويل كمبادرة تشجيعية من رجال الأعمال أو المهتمين بمساعدة الشباب من دون مقابل مادي.

ومن أبرز المواقع الإلكترونية التي تهتم بالتمويل الجماعي، موقع ذومال zoomaal، الذي يتهم بتمويل المشاريع الابتكارية، وموقع “يمكن” yomken، “يوريكا” eureeca، بسيطة “”bassita، وهناك العديد من المواقع الخاصة بالتمويل، سواء في العالم العربي، أو الغربي.

برامج التمويل الدولية والمنح
ظهرت، في الآونة الأخيرة، العديد من برامج التمويل الدولية، والتي تهدف إلى تنمية المناطق النائية في الدول. وعلى سبيل المثال، يقدم الاتحاد الأوروبي العديد من المنح لتمويل المشاريع، خاصة في الأردن ولبنان. كما تقوم الولايات المتحدة، عن طريق برنامج usaid، إلى دعم المشاريع الشبابية في العديد من الدول.

وتهدف هذه البرامج والمنح إلى تنمية الدول ذات الاقتصاد الضعيف نسبياً، ويمكنك عزيزي رائد المشروع المستقبلي، البحث لدى هذه الجهات لتمويل مشروعك المستقبلي.

جمعيات الأعمال الصغيرة
في العديد من الدول، تقوم الحكومات والقطاع الخاص، بتأسيس جمعيات تعتني بتمويل الأعمال الصغيرة، وعادة ما تكون نسب الفوائد بسيطة جداً، كما تلجأ العديد من الدول إلى تشجيع الاستثمار عن طريق مؤسسة حكومية، حيث تهتم بتنمية قطاعات معينة. وعلى سبيل المثال، أنشئت في لبنان مؤسسة كفالات، تهتم بتأمين قروض مالية بفوائد بسيطة في شتى القطاعات، وأهمها القطاع الصناعي.

المدخرات الشخصية
ينصح خبراء المال بضرورة أن يكون تمويل أي مشروع ذاتيا، بحيث لا يقع رائد الأعمال ضحية فوائد التمويل، سواء من المصارف أو الجهات المانحة. ويشير الخبراء إلى أن التمويل الذاتي يساعد في ضبط ميزانية الإنفاق، وينصح دائماً بضرورة الاعتماد على المدخرات الشخصية، بدءا من بيع أصول مادية كعقارات أو أراض يملكها المستثمر، أو عن طريق إنفاق الأموال التي قام المستثمر بادخارها في فترات سابقة من حياته. لكن هذا الخيار ربما لا يتاح لجميع المستثمرين الجدد، خاصة الشباب، الذين لا يملكون أي مدخرات مادية.

العلاقات الشخصية
تساعد العلاقات الشخصية في إنشاء المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتشير العديد من التجارب السابقة في مجال الاستثمارات، إلى أن العديد من المستثمرين نجحوا في إقامة مشاريعهم عن طريق العلاقات الشخصية، حيث تمكنوا من استثمار علاقاتهم الشخصية، سواء عن طريق إقامة شراكات ثنائية، أو عن طريق الاستدانة بلا فوائد. وبالفعل، نجحت مشاريع ريادية، عن طريق الاستدانة من الأقارب، واستثمار العلاقات الشخصية.

وإن أردت التعرف على تجارب ناجحة إليك هاتين القصتين:
تخرّج رامي من الجامعة قبل أعوام، ولكنه لم يجد وظيفة، فقرر إنشاء مشروعه الخاص.
حصل على دعم مالي من إحدى الجمعيات التي تعنى بريادة الأعمال. افتتح مشروعا خاصا لفرز وإعادة تصنيع النفايات وتحويلها إلى سماد عضوي.

بعد ثلاث سنوات، تمكن من تسديد القرض، وتوسيع مشروعه، وتصدير السماد إلى الدول المجاورة.

رامي يبلغ اليوم 26 عاماً، وبات رائداً في مجال الأعمال بمبلغ لم يتعد 10 آلاف دولار أميركي.
قبل 3 سنوات، لم تنجح فاتن في إيجاد فرصة عمل في بلدها لبنان. فاقترضت 500 دولار أميركي من أهلها وسافرت إلى إسطنبول. اشترت ملابس وأدوات تزيين نسائية. وبدأت بترويج منتجاتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تمتلك فاتن اليوم متجراً لبيع الثياب في العاصمة بيروت، وتدير أعمالها بنجاح.

لميس عاصي
18 نوفمبر 2017
العربي الجديد

(Visited 10 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

Yara Najdi - يارا نجدي

يارا نجدي – مخترعة فلسطينية تفوز بجائزة المليون دولار لتطوير “قدم ذكية” !

تمضي الشابة المقدسية يارا نجدي معظم وقتها داخل مختبرات جامعتها العريقة بالولايات المتحدة الامريكية لتطوير …