الرئيسية / علوم و تكنولوجيا / صحة / نصائح لعملية هضم سليمة وصحية

نصائح لعملية هضم سليمة وصحية

هل تساءلت يومياً عن عملية الهضم التي تتم في جسمك بعد تناولك لوجبة طعام لذيذة؟ هل تعرف كيف تحسن من عملية الهضم لديك؟ إليك كل الإجابات.نصائح لعملية هضم سليمة وصحية

عملية الهضم هي العملية التي يقوم خلالها الجسم في تفكيك الطعام إلى جزيئات صغيرة الحجم من أجل امتصاصها في مجرى الدم.
يحتاج الجسم بالشكل الطبيعي إلى 24- 72 ساعة من أجل تمام عملية الهضم، ويعتمد ذلك على عوامل مختلفة مثل نوع الطعام ووجود مشاكل في الهضم أو لا.

وقت عملية الهضم
في كثير من الحالات يتحرك الطعام من خلال المعدة والأمعاء الدقيقة بفترة تتراوح بين 6- 8 ساعات، من ثم تنتقل إلى القولون في الأمعاء الغليظة.

كما ذكرنا فإن وقت عملية الهضم يختلف اعتمادا على عدد من العوامل، مثل:

• كمية ونوع الطعام
فالأغذية الغنية بالبروتين والدهون مثل اللحوم والسمك تحتاج إلى فترة أطول كي يتم هضمها مقارنة بتلك الغنية بالألياف الغذائية مثل الفواكه والخضراوات.
كما تعتبر الحلويات من الأطعمة سريعة الهضم.

• الجنس
وجدت دراسة علمية نشرت في عام 1980 أن انتقال الطعام من خلال الأمعاء الغليظة يختلف باختلاف الجنس، إذ تكون هذه العملية أسرع لدى الذكور مقارنة بالإناث.

• مشاكل في الهضم
الإصابة بمشاكل في عملية الهضم تؤثر على وقت هذه العملية ومدتها، ومن أهم هذه المشاكل مرض كرون.
عندما يصل الطعام إلى الأمعاء الغليظة، من الممكن أن يبقى هناك لوقت طويل قد يصل إلى يوم واحد أو أكثر في بعض الأحيان.

كيف تتم عملية الهضم
تشمل عملية الهضم عدة مراحل مختلفة، تتمثل فيما يلي:

• المرحلة الفموية
وهي مضغ الطعام وتفكيكه إلى جزيئات صغيرة في الفم ومزجه مع اللعاب.
يوجد أنزيم معين في اللعاب يساهم ويسرع في عملية تفكيك الكربوهيدرات.
في هذه المرحلة يشكل الطعام الممضوغ كتلة طرية سهلة البلع.

• المرحلة المعدية
وهي التي تتم في المعدة، حيث يوجد انزيم يدعى الببسين ويساعد في تفكيك البروتينات إلى جزيئات صغيرة.
أحماض المعدة تلعب دوراً هاماً في منع الإصابة بالأمراض المنقولة عبر الغذاء، فهي تساعد في قتل البكتيريا أو الفيروسات الموجودة في الغذاء.

• المرحلة المعوية
المغذيات والماء التي استخلصت من الغذاء خلال مراحل الهضم السابقة، تمر عن طريق جدار الأمعاء الدقيقة من ثم إلى مجرى الدم وتنتقل إلى أماكن مختلفة من الجسم ليتم استخدامهم في عمليات التصليح والبناء.
الطعام المتبقي والذي لم يتم هضمه أو امتصاصه يتحرك وصولاً إلى الأمعاء الغليظة، ليتم تخزينه في المستقيم إلى حين خروجه من الجسم بشكل براز.

نصائح لتحسين عملية الهضم

من أجل تحسين عملية الهضم من المهم اتباع النصائح التالية:

• اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
النظام الغذائي الذي يشمل الأغذية الغنية بالألياف والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة تساعد في نقل الطعام خلال عملية الهضم.
الجدير بالذكر أن اللحوم وبالأخص الحمراء صعبة الهضم لذا يفضل تناولها بشكل معتدل.
الطعام المعالج والسريع عادة ما يكون غني بالدهون مما يصعب عملية هضمه، كما أنه مليء بالسكريات مما يخل من عملية توازن البكتيريا الجيدة في المعدة.

• تناول الماء
تناول كمية كافية من الماء والمشروبات الأخرى مثل الشاي والعصائر من شأنها أن تقلل من خطر الإصابة بالإمساك وتحريك الطعام عبر أعضاء الجهاز الهضمي.

• البروبيوتيك
يساعد تناول البروبيوتيك في الحفاظ على توازن البكتيريا الجيدة في المعدة.
تأكد من إدراج الزبادي ضمن نظامك الغذائي كي تتمتع بعملية هضم جيدة وصحية.

• ممارسة النشاط الرياضي
الانخراط في ممارسة الرياضة ينعكس بشكل ايجابي على عملية الهضم.
البعض يشعر بتحسن ملحوظ واختفاء النفخة عند المشي بعد تناول الطعام، كما تساهم الرياضة في التقليل من خطر الإصابة بالإمساك.

• التخلص من التوتر
الإصابة بالتوتر من شأنه أن يبطء من عملية الهضم ويساهم في إصابتك بحرقة المعدة والنفخة.
من أجل التخلص من التوتر حاول ممارسة الرياضة أو القيام بالتأمل والاسترخاء أو اليوغا.
كما من المهم الحصول على ساعات مناسبة من النوم يومياً.

رزان نجار
4 يناير 2018
ويب طب

(Visited 4 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

أين تذهب الدهون بعد خسارة الوزن؟

أين تذهب الدهون بعد خسارة الوزن؟

يخصص أصحاب الوزن الزائد كل وقتهم في مكافحة الدهون من خلال مجموعة من الآليات، إلا …