|| ||

المؤسسة العامة للسينما تشارك في الدورة الـ38 لمهرجان الإسكندرية

مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط

 السينمائي لدول البحر المتوسط عبر مجموعة من أفلامها

 

خاص آفاق سينمائية :
04/10/2022
تشارك المؤسسة العامة للسينما عبر خمسة من أفلامها في الدورة 38 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط الدورة 38 (دورة محمود حميده) و التي تقام خلال الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وحيث ينافس الفيلم الروائي الطويل ” حكاية في دمشق ” إخراج أحمد إبراهيم أحمد في المسابقتين الرسمية والعربية للفيلم الروائي الطويل والتي يتنافس فيها 14 فيلماً من 14 دولة ، منها خمس دول عربية .
وتجري أحداث فيلم ” حكاية في دمشق ” في زمننا الحاضر لكنه يعود إلى الماضي عبر قصة قديمة ، ويراهن مخرجه أنه سيكون جماهيرياً بامتياز ، يحاكي مشاعر وأحاسيس الناس بعيداً عن النخبوية . وكان المخرج أحمد إبراهيم أحمد كان قد أحرز في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط بدورته الثالثة و الثلاثين جائزة أحمد الحضري لأفضل فيلم أول أو ثان عن فيلم “ماورد” .
كما يشارك الفيلمان الروائيان الطويلان ” أيام الرصاص ” إخراج أيمن زيدان و ” الحكيم ” إخراج باسل الخطيب في مسابقة الفيلم العربي .
يتناول فيلم ” أيام الرصاص ” حكاية رجل تقاعد من عمله كرئيس لمفرزة أمنية وبعد خروجه الى الحياة المدنية اعاد اكتشاف الاشخاص والمحيط الذي يعيش فيه …ادرك انه خسر الكثير من قيمته التي كان يظن انه يحظى بها خلال عمله … ورحلة الاكتشاف الموجعة دفعته للبحث عن استعادة مكانته بعد ان فوجىء بانهيارات اسرته ..ابنته التي كانت ضحية لعلاقة غير شرعية .. وابنته الكبرى التي خالفت رغبته واختارت البقاء مع زوجها المستفيد من الحرب .. وبعد هروب ابنته الصغرى ليلة زفافها القسري يقرر البحث عنها وقتلها للدفاع عن شرف العائلة .
ويحكي فيلم (الحكيم) عن “جابر” ، طبيب مسن يعيش في قرية سورية ، يتناول مع أهلها المحبة ويعيش بساطة الريف وعفويته، ولكنه زمن الحرب و ما تتركه من آثار إجتماعة ونفسية أشد قسوة مما تتركه الآلة العسكرية على الإنسان والوطن
و في مسابقة الفيلم الروائي القصير يشارك فيلما ” صدى بارد ” سيناريو و إخراج أريج دوارة ، و ” مدينة الملاهي ” سيناريو وإخراج نور خير الأنام
يقدم فيلم ” صدى بارد ” تصورا عن عوالم الطفولة بما عانوه في زمن الحرب . تقول مخرجة الفيلم عنه :” الفيلم هو أثر الصوت الأشد دويا في هذه الحرب ، هو أثر الفقد في حياة طفل صغير حاول أن يجمع أجزاء من ذكرياته ومن بقايا المكان حوله ، وكان أقوى من أن يبقى في مهب الذكريات وفي مرمى قناصه . القناص الذي أنهيت حياته منذ اللحظة التي جلس فيها خلف الأسلحة والجدران المظلمة .
أما فيلم ” مدينة الملاهي ” فتتقاطع فيه أقدار ثلاثة شخصيّات، لتكون محاولة خلاص كلّ منهم سبباً في معاناة الآخر.

 

آفاق سينمائية
Cinema Horizons